الجماعة الإسلامية الأحمدية تعقد حفل استقبال تاريخي في لندن بمناسبة الذكرى الـ 25 لتأسيس قناة إم تي إيه الدولية

 إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يقول إن إم تي إيه تحقيقٌ للوحي الإلهي "سأبلغ رسالتك إلى أقصى أطراف الأرضين"

في 15/05/2017، أقامت الجماعة الإسلامية الأحمدية حفل استقبال خاص للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيس محطتها التلفزيونية العالمية المتعددة اللغات والتي تبث على مدار 24 ساعة "التلفزيون الإسلامي الأحمدي الدولي (إم تي إيه)"

وقد أقيم هذا الحدث التاريخي بحضور إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية، الخليفة الخامس حضرة ميرزا مسرور أحمد، حيث ألقى حضرته كلمة خاصة بهذه المناسبة، تحدث فيها عن كيفية تأسيس مؤسسة إم تي إيه الدولية واستمرار تقدمها تحقيقًا للوحي الإلهي الذي تلقاه مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية حضرة ميرزا غلام أحمد (عليه الصلاة والسلام) "سأبلغ رسالتك إلى أقصى أطراف الأرضين".

وقبل الكلمة الرئيسية، ألقى السيد منير الدين شمس، المدير الإداري لمحطة إم تي إيه إنترناشونال، تقريرا قدم فيه عرضا لتاريخ إم تي إيه وأثنى على من خدم فيها في الماضي والحاضر.
ثم شاهد الجمهور الحاضر والذي ضم ممثلي كبرى استوديوهات إم تي إيه من جميع أنحاء العالم، فضلا عن العاملين في إم تي إيه المركزية، فيلمًا وثائقيًا قصيرًا أظهر بعضًا من أكثر لحظات إم تي إيه التاريخية.

ثم ألقى إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية حضرة ميرزا مسرور أحمد الكلمة الرئيسية. وأشار حضرته إلى أن إم تي إيه منذ إنشائها، قد تقدمت بسرعة، وتبث الآن على عدة قنوات مختلفة، وأنشأت العشرات من الاستوديوهات على الصعيد العالمي. وبين أن نجاح القناة هو بفضل الله عز وجل المحض.
وتحدث حضرته عن تميز محتوى برامج إم تي إيه عن غيرها من المحطات وكيف أنها وسيلة لنشر رسالة "السلام" و"الأخلاق".

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"إن محتوى إم تي إيه مميز تمامًا عن كافة المحطات الأخرى فبرامجنا تنقل فقط تعاليم الأخلاق والتقوى وهي وسيلة لإثراء روحانية المشاهدين، وهي خالية تمامًا من كافة أشكال الفواحش والفجور والبذاءة ".
وعن البدايات المتواضعة لقناة إم تي إيه قال حضرته إنها كانت تبث في البداية خطبة الجمعة فقط. وبعد مرور بعض الوقت، بدأت ببث خدمة يومية، ثم تطورت إلى قناة دولية متعددة اللغات، تبث على مدار 24 ساعة في جميع أنحاء العالم.

وقال حضرته إنه كان لإم تي إيه في البداية قناة واحدة، أما الآن فهناك عدة قنوات، بما في ذلك MTA2 (التي أُطلقت في عام 2004) وتغطي اللغات والمناطق الأوروبية، وإم تي إيه العربية (وأُطلقت في عام 2007) وتبث إلى العالم العربي وإم تي إيه إفريقيا (أُطلقت عام 2016) وتبث إلى القارة الإفريقية.
وقد أثنى حضرته على العاملين والمتطوعين الذين خدموا في إم تي إيه منذ البداية. وأشار إلى أن غالبيتهم لم يكونوا يعرفون على الإطلاق تقنيات البث وتعلموا ذلك بسبب "جهودهم المخلصة وتفانيهم".

وعلى النقيض من القنوات التلفزيونية الأخرى، أكد حضرته على أن إم تي إيه كانت تدير دائما عملياتها الواسعة النطاق دون أي إيرادات تجارية أو تمويل من الدولة. وقال إن هذا كان ممكنا بسبب عون الله سبحانه وتعالى فقط.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
" كجماعة مواردنا المالية محدودة جدا وكذلك الدنيوية، لذا فمن المستحيل عمليا بالنسبة لنا تشغيل قناة تلفزيونية عالمية مخصصة مثل إم تي إيه حيث أن تكاليفها باهظة. على سبيل المثال تكلفة البث عبر الأقمار الصناعية فقط تصل إلى عدة ملايين من الجنيهات كل عام. إلا أن الله سبحانه وتعالى يبارك بمواردنا بشكل كبير حتى أننا لا نستطيع تحمل هذه التكلفة الضخمة فحسب، بل تمكنا أيضا من إنشاء استوديوهات لإم تي إيه عالية الجودة في العديد من البلدان المختلفة ".

وقال حضرته إن العامل الرئيسي وراء تقليل التكاليف هو روح التطوع التي كانت راسخة في إم تي إيه منذ البداية. وقال إن الرجال والنساء والأطفال في جميع البلدان يتطوعون لساعات لا تحصى في خدمة إم تي إيه.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"يسرني جدا رؤية أن روح التطوع في إم تي إيه مستمرة في الزيادة. وبسبب الساعات العديدة التي خصصوها، فإن الجماعة توفر مبالغ ضخمة. وفي حين يكلف شراء المعدات أو بناء الاستوديو الكثير من المال، فإن حقيقة وجود متطوعين لدينا يضمن المحافظة على نفقاتنا في الحد الأدنى بالمقارنة مع القنوات التلفزيونية الأخرى"

وأوضح حضرته أنه وفقا لنبوءات النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فإن انتشار الإسلام مقدّرٌ له أن "يصل لذروته" في عصر المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام وأن المسلمين الأحمديين "يرون ذلك بأم أعينهم".
وقال حضرته إنه يتلقى رسائل كثيرة من جميع أنحاء العالم، حيث يكتب الناس لحضرته أنهم تعرفوا على إم تي إيه عن طريق الصدفة البحتة ووجدوا أن لها "تأثيرًا مغناطيسيًا" وتعرفوا من خلالها لأول مرة على التعاليم الحقيقية للإسلام.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"اليوم هناك أجزاء من العالم لم يصلها أي داعية ولا أي أحمدي آخر. ولكن من خلال إم تي إيه قد وصلت التعاليم الحقيقية للإسلام بالتأكيد ولها تأثير عميق على السكان المحليين... والحمد لله قبل كثير منهم الأحمدية".
وفي حين أشاد حضرته بأولئك الذين خدموا في إم تي إيه، قال حضرته إن السر الحقيقي لنجاحها كان استمرار أفضال وعون الله سبحانه وتعالى.
قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"نتلقى أفضال الله وعونه ونرى المعجزات على أساس يومي، هذا ليس بسبب أي مواصفات خاصة نملكها أو بسبب تميزنا الشخصي، بل هو نتيجة قبول الله لدعواتنا والبركات الكثيرة التي تتنزل على جهودنا البشرية الصغيرة."
وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد:
" هذا كله جزء من الطريق الإلهي حيث وعد الله بنشر رسالة المسيح الموعود (عليه الصلاة والسلام) بنفسه إلى أركان العالم. وقد تحقق هذا الوعد بكل جلاء ويواصل التحقق "
ومسلطًا الضوء على السبل الجديدة التي يتم استخدامها في إم تي إيه، بيّن حضرته نجاح خدمة إم تي إيه عند الطلب وزيادة انتشارها من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"إن عادات المشاهدة تتغير عند الناس. وهكذا، بدلا من مشاهدة إم تي إيه على أجهزة التلفاز فقط، يفضل الكثيرون مشاهدة البث المباشر لخطبي أو لبعض برامج الجماعة على أجهزة حواسيبهم أو غيرها من الأجهزة. وإذا كانوا غير قادرين على مشاهدة البث الحي، فإنها يفضلون مشاهدتها على الإنترنت في وقت لاحق. مئات الآلاف من الناس يشاهدونها بهذه الطريقة وحتى من خلال وسائل التواصل الاجتماعي نصل إلى جمهور أكبر بكثير من أي وقت مضى. "

وذكر حضرته أيضا أنه في السابق، كانت إم تي إيه تعتمد على الشركات الخارجية عند البث مباشرة من المواقع الخارجية، ولكن لها الآن مرفق إرسال خاص.

قال حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"قبل بضع سنوات تمكنت إم تي إيه الدولية من شراء طبق إرسال خاص بها بحيث أننا اليوم ندفع فقط رسوم الترخيص الاسمية وبثنا المباشر مجاني أينما ومتى أردنا ودون أي قيود.. وبهذه الطريقة، نوفر مبالغ كبيرة. على سبيل المثال، خلال جولتي الأخيرة التي استمرت ستة أسابيع في كندا، وفرنا ما يزيد على 40000 دولار بسبب أن لدينا طبق خاص بنا للأقمار الصناعية."

وختم حضرة ميرزا مسرور أحمد كلمته:
"وبينما تغرب الشمس على الربع الأول من القرن الأول لهذه المؤسسة المباركة، أدعو الله أن تواصل إم تي إيه التقدم، وتوسع أهدافها للوصول إلى أركان الأرض، ولتعرّف جميع شعوب العالم بتعاليم الإسلام الحقيقية. وحيث يبزغ فجر الحقبة المقبلة لإم تي إيه، لا يمكننا أبدا الجلوس والراحة في رضا على إنجازاتنا الماضية.".
وتابع حضرة ميرزا مسرور أحمد:
"بل علينا أن نمضي قدما بروح العزم والإخلاص والتفاني وأن نفهم أن مسؤوليتنا الشخصية هي أن نقرب البشرية من خالقها وأن نطلع العالم على ضرورة الوفاء بحقوق بعضنا بعضًا."

واختتم الحدث بالدعاء الصامت الذي أمّه حضرته.

الصور:

 

 

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 14/07/2017

خطبة الجمعة التي ألقاها سيدنا الخليفة الخامس - نصره الله تعالى - في 14/07/2017

مشاهدة الخطبة

الأخبار
الجماعة الإسلامية الأحمدية تعقد حفل استقبال تاريخي في لندن بمناسبة الذكرى الـ 25 لتأسيس قناة إم تي إيه الدولية
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يختتم الندوة السنوية لرابطة IAAAE
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يفتتح عيادة العين المتنقلة ستوفر العيادة العلاج لأمراض العين الأساسية للمرضى في إفريقيا
تخرج دفعة جديدة من طلاب الجامعة الأحمدية في ألمانيا
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي خطبة الجمعة من راونهايم في ألمانيا
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يضع حجر الأساس لمسجد جديد في راونهايم في ألمانيا`
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يضع حجر الأساس لمسجد جديد في ماربورغ في ألمانيا
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية يلقي خطبة الجمعة من Raunheim في ألمانيا
إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية يفتتح مسجدا جديدا للجماعة الإسلامية الأحمدية في أوغسبورغ
الاشتراك في القائمة البريدية

انضموا للقائمة البريدية واطلعوا على كل ما هو جديد في الموقع.